Qasida Burda Sharif Full Lyrics In Arabic | Exclusive Deal

This is a scholarly and comprehensive presentation of (The Poem of the Mantle) by Imam Sharaf al-Dīn al-Būṣīrī (d. 696 AH / 1296 CE), including the full Arabic lyrics.

عَذَّبْتَنِي بِعِذَابِ الْهِنْدِ مُلْتَهِبًا ** وَالْهِنْدُ فِي نَارِهَا يَصْلَى وَيَضْطَرِمُ هَبْنِيْ نَصَحْتُكَ فِي الْحُبِّ الْهَوَيْنِ فَدَعْ ** مَا قَدْ مَضَى فَالْهَوَى مَا لَيْسَ يَنْعَدِمُ رُبَّ الْحَزِيْنِ الَّذِي تَبْكِيْ عَزَائِمُهُ ** لَوْلاَ الْهَوَى دَامَ بَلْ كَانَ الَّذِي يَئِمُ يَا خَلْقَ نَفْسِكَ عَنْ هَمِّ الْجَوَى وَحَطِ ** بِالْيَأْسِ مِنْ رَوْحِ اللَّقْيَا إِنَّ الْجَوَى أَصَمُ إِنِّيْ تَرَقَّيْتُ فِي مَجْدٍ بِلاَ سَبَبٍ ** وَلَيْسَ مَجْدُ الْمُحِبِّ الْعَاشِقِ الْحَرِمِ لاَ تَذْكُرِ الْحُبَّ إِلاَّ عِنْدَ مَنْ عَشِقَ ** تَحْتَ الدُّجَى ظَبْيَ رَأْلٍ خَفَّ أَوْ نَعِمِ يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ عَنِّي إِنَّنِي رَجُلٌ ** بِكُلِّ عَضْبٍ عَلَى الأَعْدَاءِ مُحْتَدِمِ فَكَيْفَ تَلْحَانِي وَالْحُبُّ بَيْنَ الْوَرَى ** شَهْرٌ لَهُ فِي الْعُقُولِ الْعَاقِلاَتِ قِدَمِ (Mention & Praise of the Prophet) Verses 19–35 qasida burda sharif full lyrics in arabic

تَغْرُو الْعُقُولُ بِأَنَّ الْحُسْنَ مِنْ شِيَمِ ** لاَ وَالَّذِي خَلَقَ الأَفْلاَكَ وَالْعَدَمِ لَمَّا بَدَا الْحَقُّ فِي الْخَلْقِ عَلَى سَنَنِ ** حَتَّى ظَنُّوا بِهِ خَلْقًا مِنَ الصَّنَمِ وَاشْتَدَّ أَمْرُ بَنِي الدُّنْيَا وَأَجْمَعُوا ** كَيْدًا لَهُ فَأَبَى الْجَبَّارُ مَا أَرَمُوا يَا حَبَّذَا رَسُولُ اللهِ حَيْثُ سَرَى ** بِالْخَيْرِ يَتْلُو كِتَابًا غَيْرَ مُنْعَدِمِ وَأَنْزَلَتْ سُوَرَ الْقُرْآنِ مُعْجِزَةً ** تُرِيكَ فِي الصَّحْفِ مَا قَدْ شَاءَ مِنْ حِكَمِ كَفَاهُ بِالْعِلْمِ فِي الأُمِّيِّ مُعْجِزَةً ** فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالتَّعْلِيمِ فِي الْأُمَمِ أَلْقَى عَلَيْهِ الْوَحْيَ وَهْوَ مُنْفَرِدٌ ** لَمْ يَكُ يَتْلُو كِتَابًا قَبْلَهُ وَلَمِ هَذَا الْإِمَامُ وَكُلُّ الْأَنْبِيَاءِ لَهُ ** فَضْلٌ وَفَضْلُكَ فَضْلٌ غَيْرُ مُنْسَجِمِ (His Infallibility & Exalted Status) Verses 61–70 This is a scholarly and comprehensive presentation of

مَا سَائِلٌ عَنْ رَسُولِ اللهِ قَدْ وَرَدَتْ ** فِي الْقُرْآنِ آيَاتٌ لَهُ وَالْحِكَمُ فَصَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا ** عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ qasida burda sharif full lyrics in arabic

يَا أَكْرَمَ الْخَلْقِ مَا لِي مَنْ أَلُوذُ بِهِ ** سِوَاكَ عِنْدَ حُلُولِ الْحَادِثِ الْعَمَمِ وَلَنْ يَضِيقَ رَسُولَ اللهِ جَاهُكَ بِي ** إِذَا الْكَرِيمُ تَجَلَّى بِاسْمِهِ الْكَرَمِ فَإِنَّ مِنْ جُودِكَ الدُّنْيَا وَضَرَّتَهَا ** وَمِنْ عُلُومِكَ عِلْمَ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ لَمَّا دَعَا اللهُ دَاعِينَا لِطَاعَتِهِ ** بِأَوَّلِ الآيَاتِ الْكَرِيمَةِ الْعِظَمِ نَاطِقٌ مِنَ الْوَحْيِ فِي الْوُجُودِ تَبِعْ ** مَا قَالَهُ الرُّوحُ أَوْ مَا قَالَهُ الْقَلَمُ أَنْتَ الْإِمَامُ الَّذِي مَنْ خَلْفَهُ أَمَمٌ ** لَوْلاَكَ لَمْ تَعْرِفِ الدُّنْيَا وَلاَ الْقِدَمُ أَوْلَى الْوَرَى بِالْعُلاَ وَالْمَجْدِ وَالْكَرَمِ ** مَا بَيْنَ قَوْلٍ "لَبَّيْكَ" أَوْ "نَعَمْ" (Signs of Prophethood & Miracles) Verses 43–60

أَمِنْ تَذَكُّرِ جِيْرَانٍ بِذِي سَلَمِ ** مَزَجْتَ دَمْعًا جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ أَمْ هَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقَاءِ كَاظِمَةٍ ** وَأَوْمَضَ الْبَرْقُ فِي الظَّلْمَاءِ مِنْ إِضَمِ فَمَا لِعَيْنَيْكَ إِنْ قُلْتَ اكْفُفَا هَمَتَـا ** وَمَا لِقَلْبِكَ إِنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهَمِ أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أَنَّ الْحُبَّ مُنْكَتِمٌ ** مَا بَيْنَ مُنْسَجِمٍ مِنْهُ وَمُضْطَرِمِ لَوْلاَ الْهَوَى مَا تَرَقَّمْتَ الدِّيَارَ عَلَى ** رَسْمٍ خَلاءٍ لِبَانِي الْعُرْشِ مُنْهَدِمِ كَيْفَ تُنْكِرُ حُبًّا بَعْدَ مَا شَهِدَتْ ** بِهِ عَلَيْكَ عُدُولُ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِ وَأَثْبَتَ الْوَجْدُ خَطَّ الْعَبْرَةِ الْخَضِلِ ** كَمَا أَثَبْتَ الْعُذَارُ الْخَطَّ بِالْقَلَمِ نَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ أَهْوَى فَأَرَّقَنِي ** وَالْحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذَّاتِ بِالأَلَمِ يَا لاَئِمِي فِي الْهَوَى الْعُذْرِيِّ مَعْذِرَةً ** مِنِّي إِلَيْكَ وَلَوْ أَنْصَفْتَ لَمْ تَلُمِ (Warning against Passion) Verses 10–18